الجرانيوم أو الغرنوقي Geranium

الجرانيوم أو الغرنوقي Geranium

الإسم العلمي بالإنجليزية: Geranium
أسماء شائعة بالإنجليزية: Cranesbills
الإسم العلمي بالعربية: الجرانيوم
أسماء شائعة بالعربية: الغرنوقي – العرنوقي – المسك – إبرة الراعي
الفصيلة Family: الغرنوقيات Geraniaceae

حول الجرانيوم أو الغرنوقي Geranium

الجرانيوم أو الغرنوقي هو جنس يتكون من 422 نوع من النباتات السنوية المزهرة أو ثنائية الحول أو النباتات الدائمة، يوجد في كافة أنحاء المناطق المعتدلة بالعالم وبجبال المنطقة المدارية، لكن في الغالب يكثر تواجده في الجزء الشرقي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط. والإسم الشائع لهذا الجنس “Cranesbill” مأخوذ من ظهور غطاء الثمرة في بعض الأنواع، وآلية عمل هذا الغطاء كعمود يشبه المنقار، يقفز مفتوحاً عندما ينضج، والإسم الشائع “Cranesbill” مشتق من الكلمة اليونانية “geranos” والتي تعني الرافعة “geranos”.
العديد من أنواع الجرانيوم أو الغرنوقي نباتات منخفضة الإنتشار، ومشعرة بشكل رفيع في أغلب الأحيان، وأوراقها عادةً ما تأخذ شكل اليد وذات فصوص مسننة، وتزهر أنواع الجرانيوم المختلفة في أوقات متفاوتة ما بين الربيع والصيف، ولمعظمها 5 زهور تويجية، تكون إما وردية أو إرجوانية أو زرقاء، والأنواع التي يتم زراعتها في الحدائق تتعدد ألوان أزهارها لتشمل الأبيض والوردي، وهناك بضعة أنواع تنمو بحجم أكبر، ولها جذوع شبه خشبية ومرشات كبيرة من الزهور.

إستخدامات الجرانيوم أو الغرنوقي Geranium

الغرنوقي أو المسك بجانب زراعته بتوسع في العديد من الحدائق حول العالم واستخدامه كنبات تزييني رائع، فله العديد من الإستخدامات الأخرى أهمها كان في مجال الطب، حيث ثبت أن زيت المسك المستخلص منه هو مادة مقلصة، ويمكن أن يخفف هذا الزيت ويستعمل بشكل موضعي للمساعدة في تنظيف الوجه أو الحمام، وله خصائص مطهرة عظيمة، كما أنه يساعد على إعادة التوازن للجلد، وكذا الشعر الجاف والشعر الدهني، وأيضاً ثبت أن له كفاءة عالية كمسكن لتخفيف أعراض القلق، وأعراض سن اليأس، والمسك أو الغرنوقي يساعد كذلك في شفاء الكدمات والجروح القطعية والاكزيما والبواسير والدوالي وفطر الأظافر وحروق الشمس، وإذا ظننت أن إستخدامات المسك تتوقف عند هذا الحد، فقم بمراجعة حساباتك! فليس هذا فحسب كل ما يستخدم لأجله، فإنه يمكنك حتى أن تصنع كوباً من الشاي من أوراقه!.

زراعة الجرانيوم أو الغرنوقي Geranium

يزرع في الربيع بمسافات متباعدة بين النباتات بعضها البعض بحوالى 6-24 بوصة (حوالي 15.2-61 سم)، وتتوقف المسافة الفاصلة على النوع المزروع، يتم تهيئة التربة بإستعمال شوكة الحديقة أو ذراع الدفة لخلخلة التربة إلى عمق من 12 إلى 15 بوصة (حوالي 30.5-38.1 سم)، ثم نخلط طبقة من السماد العضوي سمكها حوالي 2 إلى 4 بوصة (حوالي 5.1-20.3 سم)، نحفر حفرة قطرها تقريباً ضعف قطر الأصيص المنقول منه النبات مرتين، نزيل النبات بعناية من حاويته ونضعه في الفتحة بحيث تكون قمة كرة الجذر بمستوى سطح التربة، نملأ بعناية حول كرة الجذر ونقو التربة بلطف، يروى كلياً ونضع طبقة خفيفة من السماد العضوي كل ربيع، تتبع بطبقة 2 بوصة (حوالي 5.1 سم) من الفرش للإحتفاظ بالرطوبة وللسيطرة على الأعشاب الضارة، يخفض النبات بعد الإزهار لتحفيز النمو الجديد، والحث كذلك على إزهاره ثانية، يتم تقسيم النبات كل 3 إلى 4 سنوات مرة كنمو جديد يبدأ في الربيع.
الإضاءة: ينمو الغرنوقي بشكل أفضل في الشمس الساطعة الآتية من الجنوب أو الغرب.
الري: تغمر التربة بالماء، وتترك لتصبح متوسطة الجفاف بين الريات بعضها البعض، وإذا استعملت ماء المطر، فكن حذراً حيث من الممكن أن يكون حامضياً ويؤذي النبات أو يؤدي إلى هلاكه.
التسميد: يغذى أسبوعياً بمخصب قابل للذوبان في الماء ومخفف للنصف.