الدلفينيون أو العائق Delphinium

الدلفينيون أو العائق Delphinium

الإسم العلمي بالإنجليزية: Delphinium
أسماء شائعة بالإنجليزية: Larkspur – Lark’s Heel – Lark’s Claw – Knight’s Spur
الإسم العلمي بالعربية: الدلفينيون
أسماء شائعة بالعربية: العائق – كعب القبرة – مخلب القبرة – مهماز الفارس
الفصيلة Family: الحوذانيات Ranunculaceae

حول الدلفينيون أو العائق Delphinium

الدلفينيون جنس يتكون من حوالي 300 نوع من النباتات المزهرة الدائمة، موطنه الأصلي كافة أنحاء نصف الكرة الأرضية الشمالي، ويوجد أيضاً على الجبال العالية بأفريقيا الإستوائية، والاسم العلمي لهذا الجنس “Delphinium” مشتق من اللغة اللاتينية لكلمة دولفين، في إشارة إلى شكل الزهرة المتفتحة.
وأوراق العائق مفصصة ولها من 3-7 سنون، ومدببة في النهاية بشكل راح، وجذع الزهرة الرئيسي منتصب، وتتفاوت كثيراً في الحجم بين الأنواع المختلفة ما بين 10 سم (حوالي 3.9 بوصة) طولاً في بعض الأنواع الألبية وحتى 200 سم (حوالي 78.4 بوصة) في الأنواع النامية بأراضي المروج، ويتوج العائق بالزهور المتفاوتة في اللون من الأرجواني والأزرق إلى الأحمر والأصفر أو الأبيض، وزهرة الدلفينيون لها خمسة ورقات تويجية تتوحد معاً لتصنع شكل جيب مجوف له مهماز في النهاية، ويوجد ضمن الورقات الكاسية للعائق أربع ورقات تويجية حقيقية، والبذور سوداء صغيرة ولامعة في أغلب الأحيان، ويزهر العائق من أواخر الربيع وحتى أواخر الصيف، ويلقح بالفراشات والنحل الطنان.

إستخدامات الدلفينيون أو العائق Delphinium

بالرغم من أن أكثر أنواع الدلفينيون سامة (تحتوي كل أجزاء النبات مادة الـ delphinine شبه القلوية، وهي مادة سامة جداً) وبالرغم من ذلك، فالنبات تم اقتطافه بكميات صغيرة واستعمل في طب الأعشاب، وهناك تقارير عشبية لجيرارد تقول بأن الذى يشرب بذرة الدلفيون فإنها تساعد كمضاد ضد لدغ العقارب، وكمخلوط يستعمل الدلفينيون ضد مرض الربو، وقد تم استخدام الدلفينيون بواسطة القديس Odile قديماً في الطب الشعبي لمعالجة أمراض العين، ولا تقف الإستخدامات عند هذه الإستخدامات الطبية فحسب، فالأنواع المختلفة من جنس الدلفينيون تستعمل كغذاء ليرقات بعض أنواع الحشرات الحرشفية، ورمزياً فالدلفيون هي زهرة شهر يوليو/تموز ويدل معناها على التقلب.

زراعة الدلفينيون أو العائق Delphinium

الدولفينيين يمكن أن يتكاثر بالتقسيم أو من القطوع.
يحتاج العائق لتربة عميقة ورطبة وخصبة، وجافة بشكل جيد، والموقع المختار لزراعة العائق يفضل أن يكون مشمس بالكامل، مع وجود حماية له من الرياح القوية، كما أن السماد المتحلل أو السماد العضوي يجب أن يخلط بالتربة السفلى لتمهيدها والسماد العضوي والسماد العظمي بالطبقة العليا من التربة، وزراعة العائق قد تكون في وقت مبكر من موسم السقوط أو في الربيع، ويجب أن يوضع على مسافات فاصلة حوالي 24-36 بوصة (حوالي 61-91.4 سم)، تبعاً للإرتفاع النهائي للنوع المراد زراعته، وبينما ينمو النبات بشكل نشط وخصوصاً في الربيع وفي أوائل الصيف، فإنه يحتاج للكثير من الماء مع المداومة على إستخدام إسبوعي لمخصب سائل متعادل.
نصائح ومعلومات مهمة:
- الدلفينيون ينمو بشكل أفضل من البذرة في الربيع أو في موسم السقوط.
- يفضل إستخدام طبقة خفيفة من السماد العضوي في كل ربيع، تتبع بطبقة حوالي 2 بوصة (حوالي 5.1 سم) من الفرش المهاد وذلك للإحتفاظ بالرطوبة وللسيطرة على الأعشاب الضارة.
- بعد أول شتاء قارص يمر على الدلفينيون وهو مزروع، يتم تخفيض جذوع الدلفينيون إلى بوصة أو إثنان (حوالي 2.5-5.1 سم) فوق خط التربة.
- يتم تقسيم العائق كل ثلاثة إلى أربع سنوات، بينما يكون هناك نمو جديد يبدأ في الربيع، يرفع النبات ويقسم إلى مجموعات.
- يتم إزالة زهور الدلفينيون النافقة أولاً بأول حسب الحاجة، ويتم إعادتها للأرض في اواخر موسم السقوط بعد أن تذوي الخضرة.

أشهر أنواع الدلفينيون أو العائق Delphinium

- دلفينيون ألاباما Delphinium Alabamicum.
- دلفينيون أندرسن Delphinium Andersonii.