الفورسيتيا Forsythia

الفورسيتيا Forsythia

الإسم العلمي بالإنجليزية: Forsythia
أسماء شائعة بالإنجليزية: Golden Bells
الإسم العلمي بالعربية: الفورسيتيا
أسماء شائعة بالعربية: الأجراس الذهبية
الفصيلة Family: الزيتونيات Oleaceae

حول الفورسيتيا Forsythia

الفورسيتيا هو جنس يتكون من حوالي 11 نوع من النباتات المزهرة، في الغالب فموطنه الأصلي شرق آسيا، ولكن نوع واحد فقط منه موطنه الأصلي جنوب شرق أوروبا، والإسم العلمي لهذا الجنس سمي كذلك تيمناً بإسم وليام فورسيث “William Forsyth”.
الفورسيتيا عبارة عن شجيرات نفضية، تنمو غالباً إلى إرتفاع حوالي متر وحتى ثلاثة أمتر، ونادراً جداً ما يصل طولها حتى ست أمتار، ولونها رمادي مسمر، والأوراق متعاكسة، بسيطة عادة، ولكن أحياناً تكون ثلاثية مع وجود زوج أساسي من الوريقات الصغيرة، ويتراوح طولها غالباًَ ما بين 2-10 سم (حوالي 0.8-3.9 بوصة)، ونادراً ما تصل لحوالي الـ 15 سم (حوالي 5.9 بوصة)، والحواف تكون إما مسننة أو كاملة، وزهور الفورسيتيا تنتج في أوائل الربيع قبل الأوراق، ولونها عادة أصفر لامع مع وجود 4 تويجات عميقة ومفصصة، والأوراق التويجية تلتحم فقط عند القاعدة، وتصبح معلقة في الطقس الممطر وهكذا تحمي الأجزاء، وزهورها رائعة جداً وقادرة على إنتاج اللاكتوز (سكر الحليب)، ومن الصعب جداً، بل يكاد أن مستحيلاً، الحصول اللاكتوز من أي مصدر طبيعي آخر ماعدا الحليب بالطبع، والثمرة الفعلية للفورسيتيا عبارة عن كبسولة جافة تحتوي على عدة بذور مجنحة.

إستخدامات الفورسيتيا Forsythia

الفورسيتيا شجيرات مزهرة ربيعية مبكرة، شائع جداً إستخدامها في الحدائق والمتنزهات، ويتم تنميتهم لأنهم نباتات حديقة قوية وستتحمل الكثير، والبعض الآخر في بعض البلدان يقوم بتنمية الفورسيتيا من أجل الحصول على اللاكتوز (سكر الحليب) والذي تتميز الفورسيتيا -على نحو غريب- بإنتاجه.

زراعة الفورسيتيا Forsythia

الفورسيتيا يمكن أن تتكاثر بالقطوع المأخوذة من الخشب الأخضر بعد الإزدهار في أواخر الربيع إلى اوائل الصيف، وبدلاً عن ذلك فالقطوع من الممكن ان تؤخذ بين شهري نوفمبر وفبراير.
ويمكن أن تزرع الفورسيتيا في أي نوع تربة، فهي نباتات قوية وقاسية، تستطيع تحمل العديد من المناخات والظروف البيئية القاسية، والشمس الكاملة هي الأفضل للفورسيتيا، ولكن الظل الجزئي سيظل جيداً أيضاً لتنمية الفورسيتيا، مع الأخذ بالإعتبار أن الظل الجزئي قد يقلل من الزهور المنتجة في الفورسيتيا، وتستعمل الفورسيتيا الكبيرة أو الشائعة في جماعات للأسيجة الشكلية حول الحدائق وفي الحدود، وقد تزرع أيضاً كشجيرة منفردة، ومن الضروري جداً أن يوفر لها مجال واسع ومساحة جيدة كي تنمو به لأنها قد يصل طولها أحياناً لحوالي مترين ونصف المتر وحتى ثلاثة أمتار، بينما قد يصل عرضها لحوالي متر ونصف المتر وحتى 1.8 متر، ولذا لا يفضل زراعتها في المناطق الصغيرة والضيقة، وأيضاً في المناطق التي تحتوي على مباني متقاربة، ليس لحجمها الكبير فحسب، ولكن أيضاً لجذورها القوية الطرفية التي تتمدد، وتستعمل الأنواع القزمية من الفورسيتيا كغطاء للأرض في المناطق الصعبة، ولأن الفورسيتيا لجذورها أطراف فمن السهل أن تتكاثر، ويمكنك أن تقطع رأس الجذر وتحفره لفوق ثم تزرعه في المناطق الجديدة، وبدلاً عن ذلك فيمكنك أن تقطعها وتستعملها كخشب أخضر، والفورسيتيا تشذب بعد أن تزهر، لأن البراعم للربيع القادم ستنتج على الجذوع التي نمت في الصيف الماضي، أما النمو الغير مرغوب فيه فيمكن أن يسيطر عليه في أي وقت، عن طريق التقليم والتشذيب والقص، ويمكن أن تبقى على شكل الفاز أو الشكل المروحي بالتقليم الإنتقائي، والفروع يجب أن تخفض إلى الفروع الجانبية، والفروع القديمة والغير منتجة فيمكن أن تقطع للأرض لتحسين ظهور الشجيرة ولتحفيز نمو الجذوع الجديدة، ومن الخطأ جداً، وهو خطأ شائع إلى حد ما، أن تقطع الفورسيتيا على شكل مستطيل أو شكل كرة، وهذا سيفقد الفورسيتيا كل سحرها وزهرتها بشكل سيئ.