الإسم العلمي بالإنجليزية: Nerium
أسماء شائعة بالإنجليزية: Oleander – Rosebay
الإسم العلمي بالعربية: النيريوم
أسماء شائعة بالعربية: الدفله – سم الحمار – الروزباي
الفصيلة Family: الدفليات Apocynaceae
النيريوم هو جنس يتكون من نوع واحد فقط “Nerium Oleander”، وهو شجيرات شديدة الخضرة أو شجر صغير، موطنه الأصلي منطقة واسعة من المغرب والبرتغال شرقاً مروراً بمنطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب آسيا وحتى اليونان وصولاً للأجزاء الجنوبية من الصين، والمدينة القديمة الموجودة في المغرب أخذت إسمها من الإسم اللاتيني القديم لهذا الجنس.
والنيريوم ينمو لأطوال تتراوح بين مترين وحتى ستة أمتار، وينتشر في المسافه المتاحة لإنتصاب الفروع، والأوراق تكون زوجية أو ثلاثية، خضراء وقاتمة وسميكة وجلدية الملمس، والزهور على شكل رمحي ضيق مقلوب، يصل طولها لـ 5 -21 سم (حوالي 2-8.3 بوصة) وقطرها لـ 1-3.5 سم (حوالي 0.4-1.4 بوصة)، وتنمو الزهور في العناقيد في نهاية كل فرع، وتتنوع ألوانها بين الأحمر والوردي والأبيض والأصفر، وتكون الزهور منظومة في قطر حوالي 2.5-5 سم (حوالي 1-2 بوصة)، مع 5 تويجيات عميقة ومفصصة، مع وجود هامشية فى أنبوب التويجة المركزي، وهي في أغلب الأحيان ولكن ليس دائماً لها رائحة عطرة حلوة، والثمرة لها كبسولة ضيقة طويلة طولها يتراوح بين 5-23 سم (حوالي 2-9.1 بوصة)، وهي تنشق مفتوحة في مرحلة النضج لإصدار بذور ريشية عديدة.
النيريوم يستخدم على نطاق واسع كنباتات زينية في المناظق الطبيعية والمتنزهات والحدائق الزينية، وعلى طول قارعة الطريق، زهور الدفله مبهرجة ومعطرة وجميلة وجذابة، ولذا فقد زرعت داخل أصص وحاويات ووضعت داخل المنازل والمباني للإستفادة من منظرها الجذاب ورائحتها العطرية، وعلى الرغم من سمية الدفله، فقد كانت تستخدم كعلاج فعال للدغة الأفعى، واليوم هناك شركة تقنية حيوية شهيرة في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية تجري اليوم أبحاث على النبات كعلاج محتمل لأمراض سرطان الجلد، بالإضافة إلى أبحاث أخرى حول قدرتها على علاج العديد من الفيروسات.
النيريوم يحتاج إلى الجو المشمس والتربة الكاملة الجيدة الصرف، ولذلك فهو يزدهر في المناطق الرملية، وتقليم النيريوم يشمل القطع الميتة وذات الكثافة العالية وكذلك النمو الكثيف الغير مرغوب فيه في أواخر الشتاء قبل أن يبدأ النمو الجديد، وذلك الوقت هو وقت جيد لوضع المخصبات، وتخصيب جذور النيريوم بالسماد الكيميائي أو السماد العضوي، وعندما يزرع النيريوم في الداخل في الحاويات أو الأصص، فأفضل خليط للتربة هو الخليط الذي يشمل جزئيين من التربة المخصبة الرملية وجزء من السماد الجيد، ونزود الرمل بالإضافات البحرية من أجل تدعيمه، وإذا أردنا نقل النباتات الصغيرة فيكون ذلك في شهري مارس أو أبريل، أما النباتات الأقدم والتي تنمو في القدور أو الأحواض الكبيرة فليس لهم مواعيد للزراعة سنوياً، ويزرعوا في أي وقت ويتم تزويدهم سنوياً بالسماد العضوي الجديد بعد إعادة نقلهم للتربة وزراعتهم، وبعد زراعة الدفله فيجب أن تظلل من الضوء المباشر، ويرشوا بالماء مرتين في اليوم حتى تصبح جذورهم ثابته في التربة، وتفضل الدفله الطقس الدافئ والمستقر جيداً، أما الصقيع فهو يمثل خطورة عالية عليها، والنباتات يمكن أن توضع خارجاً على مدار الصيف، ولكن يجب وضع كمية كبيرة من الماء لها، ووضعها في صحون الماء بطريقة جيدة، وأما عندما يصبح برعم الزهرة نامي فالنبتات الصغيرة التي تنمو في قواعد الزهرة يجب أن تزال، والنبتات النامية من السنة السابقة يجب أن تسقى بكمية قليلة من الماء ليتم النمو الكامل، وإمداد المياه يجب أن يزيد بشكل تدريجي في بداية السقوط المبكر.
نصائح ومعلومات مهمة:
- الدفله واحدة من أكثر النباتات المزروعة سمية، ومن الممكن أن تكون سامة جداً وقاتلة إذا ابتلعت بكمية كبيرة.
- بالرغم من أن الدفله سامة جداص، فاليوم تجرى العديد من الأبحاث حول قدرتها على شفاء العديد من الأمراض.