الإسم العلمي بالإنجليزية: Papaver
أسماء شائعة بالإنجليزية: Poppy
الإسم العلمي بالعربية: البابافير
أسماء شائعة بالعربية: الخشخاش
الفصيلة Family: الخشخاشيات Papaveraceae
البابافير أو الخشخاش هو جنس يتكون من حوالي 50 إلى 100 نوع من النباتات، بعض أنواع البابافير أو الخشخاش يكون نبتاتات سنوية أو ثنائية الحول والبعض الآخر نبتاتات معمرة، وأنواع البابافير المختلفة تتأقلم جيداً مع الصقيع، موطن الخشخاش الأصلي هو المناطق المعتدلة والباردة من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية.
ونبتة الخشخاش تاتي على شكل بلورات نجمية أساسية مسننة، لونها أخضر خفيف ومشعره في أغلب الأحيان، وأوراق البابافير رمادية خضراء، وجذوعه طويلة ومشعرة أحياناً، يحمل البابافير البراعم المومئة في أغلب الأحيان، والتي تتفتح إلى زهور مألوفة، وتكون زهور صفراء نموذجية أو برتقالية أو حمراء، ومع ذلك، فالأنواع التي يتم زراعتها في الحدائق والمتنزهات من الممكن أن تتوفر بمجموعة أكبر من الألوان عن تلك الموجودة في البرية، وزهور الخشخاش لها 4 أوراق تويجية، تشبه الكريب في أغلب الأحيان، وتوجد حول مبيض مركزي فاق مع قرص بارز، ويتراوح الفصل المزهر للبابافير من أواخر الشتاء وحتى منتصف الصيف، ويعتمد موسم الإزهار على النوع.
الخشخاش واحد من أقدم النبتاتات التيزينية على مدار التاريخ، هذا إن لم يكن البابافير أقدمها على الإطلاق، فالبابافير كان ينمى كنباتات تزيينية منذ أكثر من 5000 عام قبل الميلاد في بلاد ما بين النهرين، وقد وجد البابافير أو الخشخاش في القبور المصرية، وأيضاً ورد ذكر البابافير كثيراً في الأساطير الإغريقية القديمة التي يعود تاريخها لما قبل الميلاد، ونبات الخشخاش إرتبط اسمه بإسم “ديميتر” آلهة الخصوبة والزراعة قديماً، ومن هنا كان الناس قديماً -ولا يزال هذا الإعتقاد سائداً حتى اليوم في بعض المناطق الريفية التي لم تطلها يد الحداثة والتي لا يزال بعض سكانها يؤمنون بالخرافات القديمة- يعتقدون بأنهم سيحصلون على محصول وفير وذو صحة جيدة إذا نما الخشخاش في حقلهم، والبابافير يستخدم كزهور تزينية في الحدائق والمتنزهات منذ القدم وحتى اليوم، ويستخدم بكثرة من قبل مهندسي المواقع والمناظر الطبيعية لمنظره الجذاب، والعديد من أنواع الخشخاش يتم زراعتها من أجل قطعها وإستخدامها في باقات الورود والأزهار، وخصوصاً خشخاش آيسلندا، وعلى مر التاريخ، فالخشخاش كان ولا يزال له استخدامات طبية مهمة وكثيرة جداً، فجذوع البابافير تحتوي على المطاط أو الخندق الحليبي، وهي قد تسبب تهيج الجلد، والخندق الحليبي هذا يحتوي على عدة مواد قلوية مخدرة، بما في ذلك المورفين والكودين، ومنه ما يستعمل كمسكن معتدل حتى اليوم، ليس هذا فحسب، فأوراق الخشخاش الجديدة تستخدم لصبغ النبيذ والعصار، وكذلك بذور البابافير المجففة تستخدم بإضافتها للسلع المحفوظة.
البابافير يمكن أن يتكاثر من القطوع الجذرية، أو من البذور.
الخشخاش يحتاج لمدة طويلة باردة في الفصل المتزايد لنمو النبات لحجم جيد قبل الإزهار، ويتطلب الخشخاش الكثير من الشمس، ولن يزدهر مطلقاً في الظل، ويفضل التربة المخصبة الجافة بشكل جيد، أو التربة، ولحصاد البابافير فنأخذ الأوراق التويجية الجديدة في أي وقت، مع الأخذ في الإعتبار أن الطقس الحار يمكن أن يقطع الفترة المزهرة القصيرة للخشخاش، نراقب سنفات البذرة على هيئتة الزهرية ونقطعهم بشكل منفرد بينما يبدلون اللون ويبدأوا بالتجفيف، نخزن الخشخاش في حقيبة ورقية حتى يجفوا جيداً، بعد ذلك تهز البذور جيداً وتبذر، ننخل القشر بعيداً ونصنف البذور باليد من أجل التنظيف النهائي.