اللوبيليا Lobelia

اللوبيليا Lobelia

الإسم العلمي بالإنجليزية: Lobelia
أسماء شائعة بالإنجليزية: Asthma Weed – Indian Tobacco – Pukeweed – Vomitwort – Cardinal Flower – Indian Pink
الإسم العلمي بالعربية: اللوبيليا
أسماء شائعة بالعربية: عشب الربو الضار – التبغ الهندي – اللوبيليا الإرجوانية – الوردي الهندي
الفصيلة Family: الجريسيات Campanulaceae

حول اللوبيليا Lobelia

اللوبيليا هو جنس يتكون من حوالي 360-400 نوع من النباتات المزهرة، تتوزع بشكل رئيسي في المناطق الإستوائيه مروراً حتى المناطق المعتدلة من العالم، وبعض أنواع اللوبيليا تمتد إلى المناطق المعتدلة الأبرد حول العالم، والإسم العلمي لهذا الجنس “Lobelia” سمي كذلك تيمناً بإسم عالم النبات البلجيكي ماثياس دي لوبيل “Matthias de Lobel”.
و النوع السنوي من اللوبيليا مشهور بشكله المبهج، الأنيق والجذاب، وينتشر زراعته كزهور ربيعية وصيفية، وتكثر زراعتها بالحدائق والمتنزهات، والأنواع المعمرة من اللوبيليا أيضاً تكون على قدر جيد من الجاذبية والسحر، ولكنها ليست على نفس درجة الأنواع السنوية، وأكثر الأنواع الدائمة تكون مجموعة أساسية من الخضرة البسيطة، منها تظهر جذوع الأزهار المنتصبة، حاملة سنبلات أنبوبية ملونة بشكل زاهي و 5 زهور مفصصة، الـ 3 زهور السفلية منهم يكبروا لتكوين شفة واضحة، وبينما يزهر النوع السنوي بزهور بيضاء وزرقاء ووردية، فالأنواع المعمرة من اللوبيليا يزهر بألوان أكثر بكثير، وفي أغلب الأحيان فاللوبيليا المزهرة الغامقة لها خضرة حمراء إرجوانية أو ملونة.

إستخدامات اللوبيليا Lobelia

يتمتع اللوبيليا بمنظر جذاب ومثير جعله مقصداً للزراعة في الحدائق والمتنزهات حول العالم، وأيضاً داخل الأصص والحاويات لإستعماله في الأغراض الديكورية داخل المنازل والمباني، وبعض أنواعه قد استخدمت أيضاً في باقات الورود والأزهار المستخدمة لمختلف المناسبات، وفي ترتيبات الزهور على حد سواء، وفي مجال الطب، فقد استخدم الأمريكيين الأصليين زهرة اللوبيليا لمعالجة إضطرابات التنفس، وأيضاً كمسهل طبيعي، واليوم، يدخل اللوبيليا في تراكيب الأدوية التي تستخدم في علاج الربو والتسمم الغذائي، ويدخل بكثرة كجزء أساسي في برامج التوقف عن التدخين، وأيضاً يستخدم كمرخي طبيعي، كمسكن للأعصاب، ولتخفيف التوتر والقلق، وعلى الجانب الآخر، فاللوبيليا يمثل مصدر غذائي هام لبعض أنواع الحشرات الحرشفية.
ملاحظة: بسبب تشابه اللوبيليا مع النيكوتين، فإستعماله قد يكون خطر للأشخاص سريعي التأثر والمرض، بما في ذلك الأطفال والنساء الحوامل والمصابين بأمراض القلب، فإذا كنت ستستخدم أحد وصفات الأعشاب التي تحتوي على اللوبيليا، أو كنت ستتناول دواء يحتوي على اللوبيليا، فيجب استشارة طبيب قبل ذلك للحفاظ على صحتك.

زراعة اللوبيليا Lobelia

اللوبيليا يمكن أن يتكاثر من بذر البذور في الربيع بالنسبة للأنواع السنوية، وبالتقسيم أو من القطوع الأساسية بالنسبة للأنواع المعمرة.
الأنواع المعمرة من اللوبيليا قد تنمو في تربة الحديقة الجافة المنتظمة، ولكنهم يفضلون التربة العميقة الخصبة، والمجهزة بالكثير من الماء، ويجب أن لا يزرعوا في التربة الطينية الموحلة، وهذه الأنواع تفضل فصول الصيف الهادئة جداً، والظل الخفيف، وأيضاً الكثير من الرطوبة، ويمكن أن تزرع على طول حافات البرك والجداول، مع مراعاة الحفاظ على مسافات متباعدة بين النباتات بعضها البعض تقريباً 15 بوصة (حوالي 38.1 سم)، ويعدما يتفرع النبات، فتزال السنبلة المركزية عند نهاية الإزدهار، وستواصل النباتات الجانبية الإزهار جيداً حتى أواخر موسم التساقط، وفي الخريلإ، يجب أن يعطوا سماد مخفف بالماء، وإذا كانت الزراعة في مناخ بارد نسبياً، فيجب توفير الحماية الشتائية لهم، والأنواع التي ستنمى داخل الحاويات، فيجب أن تروى كلياً، مع مراعاة تسميدها جيداً بسماد عضوي، وأما الهجائن المهجنة من اللوبيليا فلن تنجو في المناخات القاسية، لذا ففي الشتاء، من الضروري أن تأخذ التعديلات وتخزن في مكان آمن ومحمي جيداً.