الإسم العلمي بالإنجليزية: Ipomoea
أسماء شائعة بالإنجليزية: Blue Dawn Flower – Bush Morning Glory – Cardinal Climber – Moonflower – Morning Glory – Sweet Potato – Wild Sweet Potato Vine – Wood Rose
الإسم العلمي بالعربية: الإيبوميا
أسماء شائعة بالعربية: زهرة الصباح – الدودية – زهرة الفجر الأزرق – صباح المجد – الكاردينال كليمبر – زهرة القمر – البطاطة الحلوة – كرمة البطاطة الحلوة البرية – خشب روز
الفصيلة Family: البلابيات “العليقية” Convolvulaceae
الإيبوميا جنس يتكون من أكثر من 500 نوع، تتوزع انواع هذا الجنس في كافة أنحاء المناطق الإستوائية والشبه إستوائية من العالم، ويشتمل على نباتات عشبية سنوية ودائمة ونباتات متسلقة وشجيرات وأشجار صغيرة، وأغلب الأنواع نباتات متسلقة.
تنمو المتسلقة من الإيبوميا لإرتفاعات تصل إلى ثلاثة أمتار وحتى تسعة أمتار، وبكثافة 36-48 بوصة (حوالي 91.4-121.2 سم)، وأوراق الإيبوميا غالباً ما تكون قلبية أو بيضوية أو بيضاء فضية خضراء أو متنوعة، وزهور الإيبوميا أو زهرة الصباح تكون على هيئة بوق كبير حجمها حوالي 4 إلى 5 بوصة (حوالي 10.2-12.7 سم)، والإيبوميا قد يكون لونه أحمر وردي أو وردي فقط أو أبيض أو أزرق، وفي أغلب الأحيان يكون ثنائي اللون، أو أحادي اللون مع وجود بقع، وزهرة الصباح أحياناً تكون عطرية، والنوع زهرة الفجر الزرقاء نبات معمر زهوره زرقاء جميلة، بينما كرمة البطاطا الحلوة البرية فتنتج زهور بيضاء ذات بقع أرجوانية، وهي أيضاً نبات معمر، وأما النوع خشب روز فهو شائع جداً في هاواي، وله زهور صفراء وأوراق كاسية خشبية مجففة تأخذ شكل الورد الخشبي، ولها قيمة عالية جداً فى الأغراض التزيينية.
تتنوع إستخدامات الإنسان لزهرة الصباح نتيجة لخصائها الفريدة، فأكثر أنواع الإيبوميا له زهور ملونة وجذابة، ينمى في أغلب الأحيان كنباتات تزيينية، تزرع بكثرة في الحدائق الزينية والمتنزهات، وتجذب زهورهم العميقة الجميلة الحشرات الحرشفية الكبيرة أو الطيور الطنانة، ومن نفس الجنس تنتج أنواع ذات قيمة غذائية كبيرة للإنسان، ظلت لآلاف السنين تشكل قيمة تجارية غذائية كبري، كالدرنات النباتية للبطاطة الحلوة، وأوراق سبانخ الماء، ولا تزال معظم الأنواع تستعمل حتى اليوم كغذاء، خصوصاً في جميع أنحاء شرق آسيا، والبعض الآخر يستخدم كمكملاً غذائياً وكإضافات للطعام، وعلى الجانب الآخر، فجذور بعض الأنواع يقال أن لها تأثيرات سحرية، وقد استعملت قديماً، ولا تزال حتى اليوم في بعض المناطق، تستخدم في بعض الأعمال السحرية، وبخاصة الأعمال السحرية المتعلقة بالجنس، حيث يدعى أن لها قدرات فائقة في هذا المجال، طبعاً من قبل أرباب هذا الدرب!! وعلى الجانب الآخر، بعيداً عن الحدائق والغذاء والسحر، فالإيبوميا أو زهرة الصباح تحتوي على مركبات شبه قلوية بشكل رئيسي ثبت طبياً أنها مركبات منشطة، وهي تدخل اليوم في تراكيب بعض الأدوية المنشطة، والبعض الآخر يستخدم اليوم في الطب الطبيعي.
الإيبوميا يمكن أن يتكاثر من البذرة الدائمة، وهناك أنواع أخرى من الإيبوميا تتكاثر من الخشب اللين أو من القطوع نصف الصلبة في الصيف.
وينمو الإيبوميا أو زهرة الصباح في التربة المنتظمة والرطبة، ومن الممكن أن ينمو أيضاً في التربة الجافة، ويفضل الإيبوميا النمو في موقع مشمس، والنبتات المنماة في البيوت الزجاجية، فمن الضروري أن تنمى داخل القدور أو الأحواض الكبيرة، أو في التربة المهيأة بملأ التربة بجزئين من أشنة الخث أو قالب الورقة وجزء واحد من سماد متحلل بشكل جيد مع كمية مناسبة من الرمل، وتدرب النبتات على التسلق بالربط إلى الأسلاك أو التعريشة أو بالحائط أو بسقف البيت الزجاجي، وفي أوائل الربيع تدعم التربة العليا بالسماد العضوي الغني، ومن إبريل إلى مايو، فيجب إعطاء الكثير من الماء والمخصب السائل المخفف للتربة، أما أثناء فصل الشتاء، فالتربة تبلل فقط عندما تجف.
الإضاءة: ينمو الإيبوميا أو زهرة الصباح أفضل ما يكون في الشمس الساطعة التي تجيء من الغرب.
الري: يفضل تبقى التربة رطبة بإنتظام، وإذا ما استعملت ماء المطر فكن حذراً، فربما يكون حامضياً وقد يضر بالنبات، أو قد يقضي عليه من الأساس، ويفضل إستعمال الماء الدافئ في الري.