اللونيسيرا أو الياسمين العرائلي Lonicera

اللونيسيرا أو الياسمين العرائلي Lonicera

الإسم العلمي بالإنجليزية: Lonicera
أسماء شائعة بالإنجليزية: Honeysuckle – Woodbine
الإسم العلمي بالعربية: اللونيسيرا
أسماء شائعة بالعربية: زهرة العسل – صريمة الجدي – نبات سلطان الجبل – الياسمين العرائلي
الفصيلة Family: الخمانيات Caprifoliaceae

حول اللونيسيرا أو الياسمين العرائلي Lonicera

اللونيسيرا هو جنس يتكون من حوالي 180-200 نوع من النباتات، في الغالب يكون شجيرات مقوسة أو كرمات توأمية، موطنه الأصلي نصف الكرة الأرضية الشمالي، والإسم العلمي لهذا الجنس “Lonicera” مشتق من إسم عالم نبات عصر النهضة وهو “Adam Lonicer”.
وأوراق اللونيسيرا متقابلة وبيضاوية بسيطة، طولها يتراوح ما بين 1-10 سم (حوالي 0.4-3.9 بوصة)، وبعض أنواع الياسمين العرائلي دائم الخضرة، وللعديد من الأنواع زهور جرسية عطرية، والثمرة تكون إما حمراء أو زرقاء أو مصبوغة باللون الأسود التوتي وتحتوي على عدة بذور.

إستخدامات اللونيسيرا أو الياسمين العرائلي Lonicera

تنوعت إستخدامات اللونيسيرا على مر الزمن في العديد من الإستخدامات، فبعض الأنواع المنتقاة من الياسمين العرائلي كانت -ولا تزال- تستخدم طبياً في معالجة الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في التنفس، وبعض الأنواع دخلت في تراكيب الأدوية المضادة للسعال، وفي بعض البلاد، استخدم الياسمين العرائلي لمعالجة الأورام في طب الأعشاب التقليدي، وبخاصة الأورام الخبيثة منها، وبالرغم من أن ثمرة الياسمين العرائلي في أغلب الأنواع تكون متوسطة السمية، وبخاصة كما في “Lonicera Caerulea”، إلا أن البعض الأخرى يحتوي على توت صالح للأكل وطعمه محبب للإنسان والحيوان على حد سواء، وزهور التوت الجرسية العطرية أيضاً ينتج بعضها سلسبيل طعمه لذيذ وصالح للأكل، وعلى الجانب الآخر فقد تم استخدام اللونيسيرا كنباتات عشبية زرعت أشجارها على الحدود، وزرعت بعض الأنواع الأخرى داخل الحدائق والمتنزهات للإستفادة من شكلها الجذاب، والبعض الآخر قام بتربيتها في الأصص داخل المنازل والشركات للإستفادة من عطرها الجذاب الذي ينفذ في الجو بقوة عند كسر جذوع بعض الأنواع من الياسمين العرائلي، إنه حقاً نبات متعدد الإستخدامات!.

زراعة اللونيسيرا أو الياسمين العرائلي Lonicera

اللونيسيرا يمكن أن يتكاثر من البذور والتي تنمو بسهولة إذا كانت مرتبة، ولكن الأسهل تنميته من أخذ القطوع النصف مصلبة، أو بدلاً عن ذلك، فيمكن أن ينموا من الطبقات، والهجائن يجب أن يتكاثروا من القطوع.
الياسمين العرائلي سيعيش في أي تربة، ومع ذلك فهو يفضل التربة الخصبة الرطبة الغنية بالمواد العضوية، والسماد العضوي عند استخدامه مع اللونيسيرا فسوف يؤدي لنمو الخضرة على حساب الزهور، وجذور الياسمين العرائلي يجب أن تكون في الظل، وأغلب الأنواع تفضل الظل الجزئي، ومع ذلك فبعض الأنواع الأخرى من اللونيسيرا يزهر أفضل ورؤوسه في الشمس الكاملة، وجذوع النباتات الصغيرة من اللونيسيرا يجب أن تقصر لتحفيز التفرع المبكر، ونتيجة لهذا التقصير تنتج نبات كامل وكثيف، وبمجرد إنجاز ذلك التقصير، فيجب أن يتم التقليم لإبقاء حجم النباتات في الحدود المسموح بها، وهذا التقليم يجب أن يتم مباشرةً بعد الإزدهار، والياسمين العرائيلي الذي يزهر في أواخر الصيف يجب أن يشذب في أوائل الربيع.
نصائح ومعلومات مهمة:
- اللونيسيرا يجب أن يزرع في أوائل الربيع، مباشرة بعد زوال خطر البرودة القارصة.
- يفضل أن يكون التقليم في الشتاء فهو يؤدى لزيادة الأزهار في الربيع.
- يرجى مراعاة أن التوت الذي ينتجه بعض أنواع الياسمين العرائلي -وليس كله- غير صالح للأكل، ويمكن أن يسبب تهيج للمعدة أو أمراض أخرى، والأنواع التي لا يصلح توتها للأكل، فأكل أكثر من عشر ثمرات منها “قد” يؤدي إلى التسمم القاتل، لذا يجب أخذ الحيطة والحذر.