المغنوليا Magnolia

المغنوليا Magnolia

الإسم العلمي بالإنجليزية: Magnolia
أسماء شائعة بالإنجليزية: Tulip – Tulip Tree
الإسم العلمي بالعربية: المغنوليا
أسماء شائعة بالعربية: التيوليب – شجرة التيوليب
الفصيلة Family: المغنوليات Magnoliaceae

حول المغنوليا Magnolia

المغنوليا هو جنس يتكون من حوالي 210 نوع من النباتات المزهرة، ولا يوجد لها مركز رئيسي موحد كموطن أصلي، فهي تتواجد بشكل رئيسي في الشرق وجنوب شرق آسيا، بينما تتواجد بشكل ثانوي في شرق أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى وجزر الهند الغربية، وتوجد بعض الأنواع أيضاً في أمريكا الجنوبية، والإسم العلمي لهذا الجنس “Magnolia” سمي تيمناً بإسم عالم النبات الفرنسي Pierre Magnol.
زهور المغنوليا قد تكون بيضاء أو وردية أو أرجوانية، ويصل حجم قطرها لـ 3-12 بوصة (حوالي 7.6-30.5 سم)، وبعض أنواع المغنوليا له أوراق تويجية على هيئة شريط، قد توجد في بعض الأنواع ولا توجد في أنواع أخرى على هذا الشكل، وبذور المغنوليا قد تبقى خاملة لعدة سنوات طويلة، قد تصل في بعض الأحيان إلى 15-20 سنة، وزهور المغنوليا قد تظهر مع أو قبل الأوراق، وتويجات المغنوليا بها من 9-15 سداة، وهى نباتات نفضية، والأنواع البيضاء أو الأرجوانية منها ذات شعيرات قصيرة جداً.

إستخدامات المغنوليا Magnolia

في أجزاء من اليابان، تستعمل أوراق المغنوليا لتغليف الغذاء وأيضاً كصحون للطبخ، وأنواع عديدة من المغنوليا كانت تستعمل في الطب الصيني التقليدي منذ فترة طويلة، وقد عرفت بإسم “hou po”، وفي اليابان أيضاً فقد استعملت منذ فترة طويلة لنفس الأغراض الطبية التقليدية، وقد عرفت هناك بإسم “koboku”، وفي الطب الحديث، فهناك بعض الأنواع العطرية من المغنوليا، وهي تحتوي على إثنان من المركبات المتعددة الفينول، وهي مركبات ذات تأثير قوي ضد القلق ومضادة للذبحات الصدرية، وتستعمل أيضاً لتخفيف أعراض الربو والأزمات الصدرية، وحديثاً فقد جذبت المغنوليا إهتمام الباحثين في مجال طب الأسنان، لأن المغنوليا لها آثار قوية جداً في منع العديد من البكتيريا المسؤلة عن نخر الأسنان وإصابتها بالعديد من الأمراض، وبالطبع فقد تمت زراعة المغنوليا في الحدائق، والمتنزهات العامة، وعلى جنبات الطريق في بعض البلدان للإستفادة من شكلها الجذاب وعطرها الأنيق، وأيضاً تم إستخدامها في باقات الزهور، وترتيبات الورود في مختلف المناسبات، ولإن المغنوليا تحتفظ برائحتها العطرية حتى بعد قطعها وجفافها، فلقد استخدمت المغنوليا على نطاق واسع أيضاً كنبات مجفف، وعلى الجانب الآخر، فالمغنوليا تمثل مصدر غذائي هام ليرقات بعض أنواع الحشرات الحرشفية.

زراعة المغنوليا Magnolia

المغنوليا يمكن أن تتكاثر من القطوع في الصيف، أو ببذر البذور في الخريف، أو بالتطعيم في الشتاء.
بإستثناء نوع واحد فقط أو إثنان، فلن تنمو المغنوليا جيداً في التربة الكلسية، أما باقي الأنواع فستتكيف وتنمو، كالـ “Magnolia Acuminata” الذي سينمو جيداً جداً حيث تتواجد كمية جيدة من التربة تغطي حجر الكلس، وإذا أردت زراعة المغنوليا في حديقتك فيجب عليك زراعتهم في تربة مخصبة، جافة بشكل جيد، وعميقة، وسيكون من المفيد أيضاً إضافة القليل من الخث أو السماد العضوي الموضوع حول الجذور في وقت الزراعة في الربيع، أو في موسم التساقط، وستنمو المغنوليا بشكل جيد أيضاً في التربة الخثية الغير مكدسة، والمغنوليا يجب أن لا يتعرضوا للإضطراب والنقل الدائم، لإن هذا سيؤدي على الأغلب إلى ضرر دائم بالنبات، وربما يفتك به، وأيضاً، يفضل المغنوليا النمو في الأراضي البراح، لذا يجب أن توضع نبتات المغنوليا على مسافات فاصلة كافية بين بعضها البعض للسماح لهم بالنمو حتى حجمهم الكامل، وأفضل وقت لزراعة المغنوليا هو أواخر الربيع، حيث ستبدأ براعم الورقة بالتفتح، وعند الضرورة، فالتقليم يجب أن يكتمل أثناء الصيف، ولكن يجب أن يكون للنباتات الصغيرة فقط، وإزالة الفروع من الأشجار الصغيرة لن يضر بالنبات، وستتكيف الأشجار معه، أما إزالة الفروع الكبيرة فمسألة ليست آمنة تماماً، حيث لن تشفي جيداً الجروح الكبيرة في الأشجار القديمة، ولهذا يجب أن تقرر الشكل الذي تريد أن تكون شجرتك عليه متى كانت الشجرة صغيرة وفي بداية النمو، وتقوم بتشكيلها وتهيئتها على هذا الشكل، وتركها على حالها بدون إزالة من فروعها الكبيرة بعد ذلك، وعند الحصاد، فأوراق المغنوليا يجب أن يقصوا عندما يكون طول النبات يتراوح بين 12 – 18 بوصة (حوالي 30.5-45.7 سم)، بشرط عدم أخذ أكثر من ثلث الأوراق.
نصائح ومعلومات مهمة:
- مغنوليا جرانديفلورا “Magnolia Grandiflora” هي الزهرة الرسمية لكلاً من ولايتي ميسيسيبي ولويزيانا في الولايات المتحدة الأمريكية.
- المغنوليا هي أيضاً الشجرة الرسمية لولاية ميسيسيبي بالولايات المتحدة الأمريكية.
- المغنوليا سيبولدي “Magnolia Sieboldii” هي الزهرة الوطنية لكوريا الشمالية.