الإسم العلمي بالإنجليزية: Mimosa
الإسم العلمي بالعربية: الميموزا
الفصيلة Family: الفوليات Fabaceae
الميموزا هو جنس يتكون من حوالي 400 نوع من الأعشاب والشجيرات، موطنه الأصلي البرازيل والهند والإكوادور، والإسم العلمي لهذا الجنس مشتق من الكلمة اليونانية (mimos) وتعني “يقلد”.
والميموزا له جذوع خشنة، وأوراق منقسمة ورفيعة، وزهوره تنتج في شكل كرات منفوشة إلى حد ما، وهي عادة زهور وردية أو أرجوانية، والميموزا مشهورة بإنها نباتات حساسة، لأن أوراقها تطوى متى لمست أو نفخت بالريح، حيث تبدأ أوراق الميموزا بالإنغلاق والإنطواء في هيئة أزواج تبدأ في القمة حتى يصلوا للقاعدة، وتسقط الورقة كاملة كما لو أنها على مفصل.
عرفت الميموزا لسنين على قدرتها تخفيف العقل، فهي تستخدم كمخدر يخفف الكآبة والضيق النفسي والطيش، كما استخدمت لعلاج النسيان، وأيضاً لتحسين المزاج، وتحسين توزيع الدم، وهناك استخدامات طبية تقليدية أخرى، حيث يظن أنه يساعد على تأخير أو إعاقة الصلع، وذلك بسبب قدرته على تحفيز نمو الخلية الصحي، وهناك أنواع من الميموزا تستخدم في الشامبو والكريمات والكبسولات والصابون، وفي الطب اليوناني القديم فالميموزا استخدمت لمعالجة الحمى الصفراوية والأرق ومرض الجذام والزحار والشكاوى المهبلية والإلتهابات والألم الحرقي والإعياء والربو وحساسية الجلد وبعض أمراض الدم، وفي الطب الغربي حديثاً، فجذره يستعمل لمعالجة الأرق والطيش وآلام ماقبل الحيض ونزيف الرحم والبواسير وجروح الجلد والإسهال، ويستعمل أيضاً لمعالجة السعال الديكي والحمى في الأطفال، وهناك بعض الأبحاث الجارية حالياً التي تهدف لإثبات بعض الإدعاءات والخاصة بإن الميموزا له القدرة أيضاً على أعراض إلتهاب المفاصل الروماتزمي، إنه حقاً نبات مفيد جداً للإنسان، ليس على الصعيد الطبي فحسب، بل على صعيد البهجة والفرحة، فالميموزا من النباتات الشائع زراعتها في الحدائق والمتنزهات لإضفاء روح من البهجه والراحة على مرتاديها لشكله المبهج والمميز.
الميموزا يمكن أن يتكاثر من قطوع الجذوع، أو بالبذور في الربيع إلى الصيف.
لزراعة الميموزا يستحب إستعمال أي سماد عضوي كالخث أو مخلوق الورقة والرمل، وكرات التربة يجب أن تبقى غير ملموسة عندما يعاد للقدر، ثم يجب أن يظلل الميموزا ويظل في جو رطب، ولا تسقى التربة حتى تصبح جافة جداً، ثم تشبع بالماء وتبقي رطبة على مدار الصيف، يرجي الإنتباه لهذه النقطة جيداً حيث أن أكثر حالات الفشل في تنمية الميموزا كانت بسبب الري الزائد عن الحد، حيث يتسبب في فساد الجذور بسرعة، وعندما يستقر النبات في القدور فيجب أن يظل في بيت زجاجي مهوى بشكل جيد ومشمس لبقية الصيف، وفقط النوع “Mimosa Speggazzinii” عبارة عن شجيرة منخفضة يمكنها أن تبقي لعدة سنوات، وفيما عداه من الأنواع فيمكن أن ترفع في الخريف وتظل في البيت الزجاجي بدلاً من أن تذبل، ودرجة الحرارة الدنيا يجب أن تكون حوالي 55 درجة كي ينجو الميموزا، والنبتات يجب أن تخفض حوالي مرة ونصف، وترش بالماء كثيراً حتى يظهر النمو الجانبي، ثم يعاد وضعهم في أصص أو حاويات أكبر حجماً.
الإضاءة: ينمو أفضل في الشمس الساطعة الآتي نورها من الجنوب أو الغرب.
الري: تنقع التربة وتترك لتصبح جافة بإعتدال بين كل مرة من الري، وإذا ما تم إستعمال ماء المطر، فيرجى توخي الحذر، حيث من الممكن أن يكون حامضي مما قد يضر بالنبات أو يؤدي لوفاته من الأساس، ويفضل إستعمال الماء الدافئ في الري.
التسميد: تغذي الميموزا كل إسبوعان أثناء الربيع والصيف بمخصب قابل للذوبان في الماء، ولا يتم تخصيب النباتات الحديثة لأربعة شهور على الأقل كحد أدني.
نصائح ومعلومات مهمة:
- يفضل قطع أو قرص هذا النبات إذا أصبح ذو سيقان إلى حد ما وبعد الإزهار.
- إذا كان بالإمكان، يوضع بالخارج في الصيف في الشمس الكاملة.
- أجزاء هذا النبات يمكن أن تكون سامة إلى الحيوانات الأليفة.
- الميموزا بوديكا Mimosa Pudica: واكتسب شهرته بسبب الطريقة التي تنطوي بها أوراقه عندما يمس أو يتعرض للسخونة.
- الميموزا تينويفلورا Tenuiflora Mimosa: ويكتسب شهرته من استخداماته الطبية المتعددة.